توضیح مفهومی

اصطلاح‌نامه

مترادفات

از واژه «خوف امام (عج) از قتل» بجای واژه‌های زیر استفاده کنید:

ترس امام زمان (عج) از قتل

اعم

حکمت غیبت

وابسته

حرص بر قتل امام(عج)، وحشت امام (عج)

برش متن از منابع

  • الغیبه صفحه 329:

لا علة تمنع من ظهوره إلا خوفه علی نفسه من القتل ، لانه لو کان غیر ذلک لما ساغ له الاستتار ، وکان یتحمل المشاق ( 1 ) والاذی ، فإن منازل الائمة وکذلک الانبیاء علیهم السلام إنما تعظم لتحملهم المشاق العظیمة فی ذات الله تعالی . فإن قیل : هلا منع الله من قتله بما یحول بینه وبین من یرید قتله ؟ . قلنا : المنع الذی لا ینافی التکلیف هو النهی عن خلافه والامر بوجوب اتباعه ونصرته والتزام الانقیاد له ، وکل ذلک فعله تعالی ، وأما الحیلولة بینهم وبینه فإنه ینافی التکلیف ، وینقض الغرض [ به ] ( 2 ) ، لان الغرض بالتکلیف استحقاق الثواب ، والحیلولة ینافی ذلک ، وربما کان فی الحیلولة والمنع من قتله بالقهر مفسدة للخلق ، فلا یحسن من الله فعلها . ولیس هذا کما قال بعض أصحابنا : إنه لا یمتنع أن یکون فی ظهوره مفسدة وفی استتاره مصلحة ، لان الذی قاله یفسد طریق وجوب الرسالة فی کل حال وتطرق ( 3 ) القول بأنها تجری مجری الالطاف التی تتغیر بالازمان والاوقات ، والقهر

( 1 ) فی نسخة " ف " یتحمله من المشاق وکذا فی نسختی " أ ، م " . ( 2 ) من نسخ " أ ، ف ، م " . ( 3 ) فی البحار ونسخة " ح " یطرق . ^330^ والحیلولة لیس کذلک ، ولا یمتنع أن یقال : [ إن ] ( 1 ) فی ذلک مفسدة ولا یؤدی إلی إفساد ( 2 ) وجوب الرئاسة . إن قیل ( 3 ) : ألیس آباؤه علیهم السلام کانوا ظاهرین ولم یخافوا ولا صاروا بحیث لا یصل إلیهم أحد ؟ . قلنا : آباؤه علیهم السلام حالهم بخلاف حاله ، لانه کان المعلوم من حال آبائه لسلاطین الوقت وغیرهم أنهم لا یرون الخروج علیهم ، ولا یعتقدون أنهم یقومون بالسیف ویزیلون الدول ، بل کان المعلوم من حالهم أنهم ینتظرون مهدیا لهم ، ولیس یضر السلطان اعتقاد من یعتقد إمامتهم إذا أمنوهم علی مملکتهم ( ولم یخافوا جانبهم ) ( 4 ) . ولیس کذلک صاحب الزمان علیه السلام ، لان المعلوم منه أنه یقوم بالسیف ویزیل الممالک ویقهر کل سلطان ویبسط العدل ویمیت الجور ، فمن هذه صفته یخاف جانبه ( 5 ) ویتقی فورته ، فیتتبع ویرصد ، ویوضع العیون علیه ، ویعنی به خوفا من وثبته وریبة ( 6 ) من تمکنه فیخاف حینئذ ویحوج إلی التحرز والاستظهار ، بأن یخفی شخصه ( 7 ) عن کل من لا یأمنه من ولی وعدو إلی وقت خروجه . وأیضا فأباؤه علیهم السلام إنما ظهروا لانه کان المعلوم أنه لو حدث بهم حادث لکان هناک من یقوم مقامه ویسد مسده من أولادهم ، ولیس کذلک صاحب الزمان علیه السلام ، لان المعلوم أنه لیس بعده من یقوم مقامه قبل

( 1 ) من نسخ " أ ، ف ، م " . ( 2 ) فی البحار ونسخ " أ ، ف ، م " فساد . ( 3 ) فی البحار : فإن قیل . ( 4 ) لیس فی البحار ، وفی نسخة " ف " خیبتهم وفی نسختی " أ ، م " جنبتهم . ( 5 ) فی نسخة " ف " خیبته وفی نسختی " أ ، م " جنبته . ( 6 ) فی الاصل : رهبته . ( 7 ) فی الاصل : شخص . ^331^ حضور وقت قیامه بالسیف ، فلذلک وجب استتاره وغیبته ، وفارق حاله حال آبائه علیهم السلام ، وهذا واضح بحمد الله.

  • الغیبه صفحه 332:

عن زرارة قال إن للقائم غیبة قبل ظهوره ، قلت [ و ] ( 1 ) لم ؟ قال : یخاف القتل ( 2 ) .

( 1 ) من نسخ " أ ، ف ، م " . ( 2 ) عنه البحار : 52 // 97 ح 20 وفی ص 91 ح 5 عن کمال الدین : 481 ح 9 وعلل الشرائع : 246 ح 9 باسناده عن ابن محبوب وعن الکمال أیضا : 481 ح 7 باسناده عن زرارة وغیبة النعمانی : 177 ح 21 - باسناده عن زرارة باختلاف وزیادة - وفی إثبات الهداة : 3 // 487 ح 215 عنها ما عدا غیبة النعمانی . وأخرجه فی حلیة الابرار : 2 // 589 عن ابن بابویه.

  • کمال الدین و تمام النعمة صفحه 361:

یونس بن عبد الرحمن قال : دخلت علی موسی بن جعفر علیهما السلام فقلت له : یا ابن رسول الله أنت القائم بالحق ؟ فقال : أنا القائم بالحق ولکن القائم الذی یطهر الارض من أعداء الله عز وجل ویملاها عدلا کما ملئت جورا وظلما هو الخامس من ولدی له غیبة یطول أمدها خوفا علی نفسه ، یرتد فیها أقوام ویثبت فیها آخرون.

  • کمال الدین و تمام النعمة صفحه 447:

إن أبی علیه السلام عهد إلی أن لا أوطن من الارض إلا أخفاها وأقصاها إسرارا لامری ، وتحصینا لمحلی لمکائد أهل الضلال والمردة من أحداث الامم الضوال ، فنبذنی إلی عالیة الرمال ، وجبت صرائم الارض ( 5 ) ینظرنی الغایة التی عندها یحل الامر وینجلی الهلع ( 6 ).

( 5 ) العالیة " : کل ما کان من جهة نجد من المدینة من قراها وعمائرها إلی تهامة العالیة ، وما کان دون ذلک السافلة . ( المراصد ) . و " جبت صرائم الارض " أی قطعت ودرت ما انصرم من معظم الرمل یعنی الاراضی المحصود زرعها. وفی بعض النسخ " خبت " بالخاء المعجمة - وهو المطمئن من الارض فیه رمل . ( 6 ) الهلع : الجزع . ________________________________________ 448 وکان علیه السلام أنبط لی ( 1 ) من خزائن الحکم ، وکوا من العلوم ما أن أشعت إلیک ( 2 ) منه جزء أغناک عن الجملة . [ واعلم ] یا أبا إسحاق إنه قال علیه السلام : یا بنی إن الله جل ثناؤه لم یکن لیخلی أطباق أرضه وأهل الجد فی طاعته وعبادته بلا حجة یستعلی بها ، وإمام یؤتم به ، و یقتدی بسبیل سنته ومنهاج قصده ، وأرجو یا بنی أن تکون أحد من أعد الله لنشر الحق ووطئ الباطل ( 3 ) وإعلاء الدین ، وإطفاء الضلال ، فعلیک یا بنی بلزوم خوافی الارض ، وتتبع أقاصیها ، فإن لکل ولی لاولیاء الله عزوجل عدوا مقارعا وضدا منازعا افتراضا لمجاهدة أهل النفاق وخلاعة اولی الالحاد والعناد فلا یوحشنک ذلک ( 1 ) أنبط الحفار : بلغ الماء . ونبج الماء : نبع والمراد أظهر وأمشی . ( 2 ) فی بعض النسخ " أشعب " أی افرق وأجزء . ( 3 ) فی بعض النسخ " وطی الباطل ".

  • کمال الدین و تمام النعمة صفحه 481:

عن زرارة ، عن أبی عبد الله علیه السلام قال : للقائم غیبة قبل قیامه ، قلت : ( 3 ) ولم ؟ قال : یخاف علی نفسه الذبح .

( 3 ) فی بعض النسخ " قیل ".

منابع

  1. الغیبه : صفحه 329، 332
  2. کمال الدین و تمام النعمة : صفحه 361، 447، 481