محمد بن مظفر کاتب

از ویکی معارف مهدوی
پرش به: ناوبری، جستجو

توضیح مفهومی

اصطلاح‌نامه

مترادفات

از واژه «محمد بن مظفر کاتب» بجای واژه‌های زیر استفاده کنید:

ابودلف مجنون

اعم

منحرفان مهدویت

برش متن از منابع

  • الغیبه صفحه 412:

385 - أخبرنی الشیخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، عن أبی الحسن علی بن بلال المهلبی قال : سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن قولویه یقول : أما أبو دلف الکاتب - لا حاطه الله - فکنا نعرفه ملحدا ثم أظهر الغلو ، ثم جن وسلسل ، ثم صار مفوصا وما عرفناه قط إذا حضر فی مشهد إلا استخف به ، ولا عرفته الشیعة إلا مدة یسیرة ، والجماعة تتبرأ ( 3 ) منه وممن یومی إلیه وینمس به . وقد کنا وجهنا إلی أبی بکر البغدادی لما ادعی له هذا ما ادعاه ، فأنکر ذلک وحلف علیه ، فقبلنا ذلک منه ، فلما دخل بغداد مال إلیه وعدل عن الطائفة وأوصی إلیه ، لم نشک أنه علی مذهبه ، فلعناه وبرئنا منه ، لان عندنا أن کل من ادعی الامر بعد السمری رحمه الله فهو کافر منمس ضال مضل ، وبالله التوفیق ( 4 ) . ( 3 ) فی نسخ " أ ، ف ، م " تبرأ . ( 4 ) عنه البحار : 51 // 377.

  • الغیبه صفحه 413:

387 - وذکر ابن عیاش قال : اجتمعت یوما مع أبی دلف ، فأخذنا فی ذکر أبی بکر البغدادی فقال لی : تعلم من أین کان فضل سیدنا الشیخ قدس الله روحه وقدس به علی أبی القاسم الحسین بن روح وعلی غیره ؟ فقلت له : ما أعرف قال : لان أبا جعفر محمد بن عثمان قدم اسمه علی اسمه فی وصیته ، قال : فقلت له : فالمنصور [ إذا ] ( 4 ) أفضل من مولانا أبی الحسن موسی علیه السلام ، قال : وکیف ؟ قلت : لان الصادق علیه السلام قدم اسمه علی اسمه فی الوصیة . فقال لی : أنت تتعصب علی سیدنا وتعادیه ، فقلت ( 5 ) : والخلق کلهم تعادی أبا بکر البغدادی وتتعصب علیه غیرک وحدک ، وکدنا نتقاتل ونأخذ بالازیاق ( 6 ) ( 7 ) . وأمر أبی بکر البغدادی فی قلة العلم والمروة أشهر ، وجنون أبی دلف أکثر من أن یحصی لا نشغل کتابنا بذلک ، ولا نطول بذکره ، وذکر ابن نوح طرفا من ذلک ( 8 ) .

( 4 ) من البحار ونسخ " أ ، ف ، م " . ( 5 ) فی نسخ " أ ، ف ، م " فقلت له . ( 6 ) زیق القمیص : بالکسر ما أحاط بالعنق منه ( القاموس ) . ( 7 ) عنه البحار : 51 // 378 . ( 8 ) عنه البحار : 51 // 378.

  • الغیبه صفحه 414:

390 - وقال أبو نصر هبة الله بن محمد بن أحمد الکاتب ابن بنت أم کلثوم بنت أبی جعفر محمد بن عثمان العمری رضی الله عنه إن أبا دلف محمد بن مظفر الکاتب کان فی ابتداء أمره مخمسا مشهورا بذلک ، لانه کان تربیة الکرخیین وتلمیذهم وصنیعتهم ، وکان الکرخیون مخمسة ( 4 ) لا یشک فی ذلک أحد من الشیعة ، وقد کان أبو دلف یقول ذلک ویعترف به ویقول : نقلنی سیدنا الشیخ الصالح قدس الله روحه ونور ضریحه عن مذهب أبی جعفر الکرخی إلی المذهب الصحیح ، یعنی أبا بکر البغدادی ( 5 ) . وجنون أبی دلف وحکایات فساد مذهبه أکثر من أن تحصی ، فلا نطول بذکرها الکتاب ها هنا . ( 4 ) هم فرقة من الغلاة قالوا : إن الخمسة : سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وعمرو بن أمیة الضمری هم الموکلون من قبل الرب بإدارة مصالح العالم وسلمان رئیسهم فی هذا الامر . ( راجع تعلیقات کتاب المقالات والفرق ، معجم الفرق الاسلامیة ) . ( 5 ) عنه البحار : 51 // 379.

منابع

  1. الغیبه : صفحه 412، 413، 414